| وصف شقيق أحد المحتجزين الثمانية في المملكة العربية
السعودية الحالة النفسية للمحتجزين بالسيئة جدا، ذاكراً أنهم أمضوا 120 يوما كل على
انفراد في زنزانة لا تتجاوز المترين x ثلاثة أمتار،
وبمعزل عن أخبار العالم الخارجي من صحف وردايو وتلفزيون، ومن غير تصريح لهم بالكلام
مع بعضهم أو لأي أحد آخر، اضافة إلى حرمانهم من الاتصال بأهليهم وذويهم ومنعهم من
مشاهدة ضوء الشمس حتى، منوهاً إلى أن هذا التعذيب النفسي هو أشد من وطأة أي تعذيب
آخر، نافياً في الوقت ذاته تعرضهم لأي أذى جسدي.. ولم يخف شقيق المتهم القول بأن
اثنتين من أمهات المعتقلين أصيبتا بنوبة قلبية جراء الخوف على أبناءهن نقلن إثرها
للعناية القصوى.
شقيق المتهم أشار إلى توجيه ذوي المعتقلين مناشدات
عدة لجلالة الملك ورئيس الوزراء ووزيرا الداخلية والخارجية على الجانب البحريني،
اضافة إلى خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة الرياض ووزير الداخلية للافراج عن
المحتجزين خصوصا بعد نفي التهم عنهم من قبل وزير الداخلية السعودي، مؤكدا على أن
الأمر لا يحل إلا بالاتصالات الشخصية على مستوى القيادات السياسية. ولم يفت شقيق
المحتجز توجيه الشكر لوزير الدولة للشئون الخارجة وسفير المملكة لدى السعودية
والسكرتير الأول بها، متسائلا عن غياب تجاوب وزيري الداخلية والخارجية.
وقد استنكر عى الجهة الأخرى الخبر الصحفي الذي نشر
بأحد المواقع الالكترونية من قبل مراسل صحفي في البحرين حول تهمة التجسس التي زعم
أنها وجهت للمحتجزين الثمانية، ذاكراً أن ذلك ألحق الأذى بالأهالي، وأن الصحفي لم
يعتذر عن الخبر كما لا يزال الموقع الاخباري يعرضه، مؤكداً أن حظ الثمانية العاثر
قادهم لشارع يؤدي لمنطقة عسكرية لم يدخلوها، وإنما هم حاولوا سؤال العسكري هناك عن
طريق العودة، إلا أن أحد العساكر نقلهم لأحد الضباط الذي قام بدوره بحتجازهم،
ومعللاً الاحتجاز بالأوضاع التي كانت تدور في الساحة من اعتقال منتمين لتنظيم
القاعدة في السعودية وأوضاع لبنان الداخلية.
وقد بين شقيق المحتجز على أن الصناديق الخيرية دخلت
على الخط لمساعدة عوائل هؤلاء المحتجزين الذين لم يروا ذويهم منذ 4 أشهر متتالية.

|