| توالت الطلقات عليه بشكل مكثف حتى بعد أن سقط أرضاً
مغشياً عليه تأثراً من طلقة (لم يحدد نوعيتها إن كانت رصاصا مطاطيا أو شيء آخر)
أطلقت باتجاه رأسه من مسافة لا تتجاوز الستة أمتار، وقد واجه صديقه صعوبة في عملية
سحبه إلى داخل المنزل القريب من مسرح الحادثة، هكذا رووا ما جرى على المصاب "مجيد
القطان" والذي تكسرت عظمة الجمجمة في مكان الاصابة إلى سبع قطع يصعب اعادتها لوضعها
الأصلي، وعليه فانه سنتظر -بحسب وزارة الصحة- وصول جزء اصطناعي لتركيبه.
مجيد لم يستطع الكلام إلا بصعوبة ولمدة قصيرة ليتولى
صديقه المرافق له سرد القصة، والتي بدأت من عزمهما على الذهاب لمجلس حسيني بالبلاد
القديم بعد أن ألغيت ندوة "عريضة تنحية رئيس الوزراء" ليتفاجئوا بكتيبة من قوات
الأمن بادرت مجيد بطلقة على رأسه بشكل مباشر أفقدته الوعي، وتتوالى الطلقات على
مجيد "المغشى عليه" بما لا يترك الفرصة لانتشاله، وحينما تركوه، قام صديقه بنقله
إلى منزله المجاور لينقله أقاربه إلى المستشفى متذرعين بحجة أنه أصيب بأنبوب حديدي
خوفا عليه من التعرض للمساءلة والتحقيق.
ويسعى أهالي مجيد حاليا لاقامة دعوى ضد وزارة
الداخلية جراء تصرف قواتها بمحاولتها "الشروع في قتل مجيد مع سبق الإصرار والترصد"
كما يذكر شقيقه.







|