| | | انتصار المعارضة ... كلمة نصر توحي بان هناك صراع قائم بين طرفين أو أكثر تخرج من بينهم بفرض شروطك أو رؤيتك وهذا ما حدث بالفعل مع تجربة حزب الله فتحرير الأسرى وعودة رفات الشهداء شكل انتصارا جديدا على العدو الصهيوني .
صناع ... |
| |
|
| | | حزب الله والمعارضة البحرانية.. أين الثرى من ال ...
هنا في البحرين تنادت القوى الإسلامية والوطنية بإبداء مختلف صور التأييد للمقاومة الإسلامية اللبنانية بمختلف تياراتها الدينية والسياسية، فبعضها يغلب عليه طابع الحماس الثوري، وبعضها الرزين المعتدل والم ... |
| |
|
| | | الإتحاد من أجل المتوسط والأجندة الخفية ... اختطف الرئيس الفرنسي ساركوزي الأضواء في الفترة الأخيرة عندما استطاع أن يقنع زعماءأكثر من40 دولة، أن يجتمعوا في فرنسا لإطلاق مشروع الإتحاد من أجل المتوسط، وسط تكهنات بمستقبل هذا الاتحاد وماهيته وامكاني ... |
| |
|
| | | مقاومة الإباء والصمود ... وأخيرا رضخت الأسطورة والقوة التي لا تقهر لمنطق النفس الطويل والعمل المخلص والثبات على المبدأ لثلة مؤمنة وطنت نفسها لإحدى الأمرين إما الشهادة بكرامة وإما العيش بعزة, هذا ما تبين جليا للعالم الذي كان ير ... |
| |
|
| | | صبراً آل ياسر: الى الأقمار التي أراد الظلام حج ... لم يكن النظام ليتحمل وجودكم خارج السجن لتلهموا الملهمين بضرورة مواصلة العمل المطلبي وتحقيق المطالب. رآكم في كل نشاط شعبي تدعمون كل لجنة تدافع وتطالب عن الحقوق. لم تتوقفوا رغم تهديدات جلاوزته، ورغم مضا ... |
| |
|
| | | صراع المعارضة على الاتفاقيات الحقوقية وتعذيب ا ... مسألة استصدار قانون للأحوال الشخصية (أحكام الأسرة) محل تأييد قوي ومن دون شروط من قبل الطرف العلماني، بينما التيار الإسلامي وبالذات تيار «الوفاق» ومعها «أمل» لا يعارض استصدار القانون، ولكنه يطالب بضمان ... |
| |
|
| | | حرية الرأي بين القمع والتأصيل ... لم تتعود الأنظمة العربية على حرية التعبير عن الرأي بل تعودت على التطبيل والتصفيق والتلميع للسلطة الحاكمة دون الإشارة إلى مواطن الخلل ، ولهذا فهي لا تستطيع أن تتحمل الإعلام المعارض بينما تصرح بين الفين ... |
| |
|
| | | المعتقلين رهائن النظام .. أفرجوا عنهم ... من بعد مسيرة يوم الخميس الماضي 19-6-2008 جاء الوقت الآن ونحن في قوة التماسك قبل ان يبرد الوضع من جديد وننسى الاعتداء السافر للسعيدي، علينا ان نتحرك على الأخوة المعتقلين ونعيد موضوعهم للسطح من جديد فال ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
المرزوق: دولة مؤسسات وقانون أم دولة مخابراتية ومن يحقق في قضايا الصحافة؟! |
| تاريخ:
2008-06-28 م
| قراءات:
168 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: جمعية الوفاق الوطني الإسلامية |
 استنكر الناطق الرسمي لكتلة الوفاق النيابية (17
نائب) النائب خليل المرزوق قيام جهاز الامن الوطني باعتقال عدد من إعلاميي الوفاق
والقيام بالتحقيق معهم وهو في غير محل اختصاصه بالاضافة لعدم احترام رئيس جهاز
الأمن الوطني لنواب الشعب والتعمد في إهانتهم بإيقائهم على البوابة الرئيسية دون
تلبية طلبهم بمقابلتهم رغم وجوده في المبنى ذاته.
وقال المرزوق أن ثلاثة من نواب الوفاق بمعية نائب امين عام الوفاق الشيخ حسين
الديهي لازالوا أمام بوابة مبنى جهاز الأمن الوطني منذ ظهر اليوم وذلك من اجل معرفة
مصير عدد من المحتجزين الإعلاميين وبالخصوص اعلاميي الوفاق الثلاثة وهم السيد طاهر
الموسوي ومحمد نعمان وعادل العالي، وكذلك بصفتهم نوابا عن الشعب متابعة مصير وظروف
اعتقال الثلاثة الآخرين وهم المواطن حسين علي سلمان المرزوق والمواطن علي مهدي صالح
الشهابي والمواطن سهيل مهدي صالح الشهابي.
وقال المرزوق ان الشرطة أمام البوابة رفضوا طلبا بمقابلة أحد المسئولين حول
الاعتقال وزعموا بعدم وجود ضباط مسئولين في الوقت الحالي في حين انه تم السماح منذ
قليل لعضو الأمانة العامة بالوفاق السيد سعيد الماجد بالمرور بعد تدخل وسيط لمقابلة
رئيس جهاز الامن الوطني الموجود في مكتبة، مما يعد استهزاءا بنواب الشعب وإهانة لهم
وعدم تقديرهم.
وقال المرزوق أن الاعتقال اليوم يعتبر تحولا خطيرا على مستوى المشروع الإصلاحي
لجلالة الملك وهو تدخل جهاز الأمن الوطني في قضايا النشر والصحافة الذي لا علاقة له
البتة بذلك وليس من اختصاصاته ويتعارض مع توجيه جلالة الملك في إيجاد قانون مستنير
للصحافة في البحرين.
وطرح النائب المرزوق تساؤلات أمام القيادة السياسية بعد هذا التجاوز لجهاز الامن
الوطني وهو هل ستبدأ مرحلة جديدة لهذا الجهاز في تحويل الحراك السياسي الإصلاحي
القائم إلى المنحى المخابراتي والقمعي؟!
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
29/6/2008
الساعة الثامنة والخمس والاربعين دقيقة مساء
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|