| | | إلى أين يتجه المواطن المغلوب على أمره؟ ... "لو كان الفقر رجلا لقتلته" مقولة عميقة لسيد الموحدين وإمام المتقين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام, أطلقها قبل 14 قرنا, حيث كانت الحياة بسيطة خالية من التعقيدات المعاصرة, واحتياجات الإنسان كانت مقت ... |
| |
|
| | | المعتقلين رهائن النظام .. أفرجوا عنهم ... من بعد مسيرة يوم الخميس الماضي 19-6-2008 جاء الوقت الآن ونحن في قوة التماسك قبل ان يبرد الوضع من جديد وننسى الاعتداء السافر للسعيدي، علينا ان نتحرك على الأخوة المعتقلين ونعيد موضوعهم للسطح من جديد فال ... |
| |
|
| | | دستور المنحة وانعكاساته على التوتر الأمني ... خطاب الشيخ عيسى قاسم نهاية هذا الأسبوع وضع يده على جرح غائر لم يندمل بعد وهو الملف الدستوري الشائك ، الذي شاءت الظروف أن يقر بطريقة ملتوية غير شفافة بالرجوع إلى فئة تم اختيارها بعناية لترسم خارطة الطر ... |
| |
|
| | | بين الحدثين.. النظام يبتزنا ... عندما قررت المعارضة بقيادة جمعية الوفاق تسيير مسيرة سترة التاريخية سنة 2005، طُولب الشيخ علي سلمان على لسان أحد أكبر المسئولين بايقاف المسيرة تحت دعوى أن مسيرة مضادة من الطائفة السنية ستخرج، وكأنه يضع ... |
| |
|
| | | آفة الكشف والشهود في مناهج الحوزات الدينية ... لقد بذل رواد الإصلاح جهودا جبارة لزرع الثقة في كيان المؤسسة التعليمية الدينية ، وذلك عبر ممارسة منهج التحقيق والبحث في المميزات الثقافية ونتاجها على مستوى بعث قوى الذات وحثها على بناء الأسس الإنسانية ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
أمن الوطن وسلامته هو هدف الجمعيات السياسية |
| تاريخ:
2008-07-08 م
| قراءات:
48 |
|
|
|
|
|
|
|
| تستنكر الجمعيات الموقعة على هذا البيان ما صرح
به عبداللطيف الزياني رئيس الأمن العام من اتهام للجمعيات السياسية التي تقود
الحملة الوطنية ضد التعذيب بأنها تهدف إلى التشكيك في الإجراءات ، وتوفير الغطاء
(لجرائم الموقوفين)، وتؤكد بأنها لم تكن تسعى لمثل هذا الهدف على الإطلاق ، بل كانت
وما تزال انطلاقا من أهدافها النبيلة التي نصت عليها برامجها السياسية ، تدعو إلى
الالتزام بالقانون والحفاظ على الأمن الوطني ، لكنها في المقابل انطلاقا من دورها
الوطني تدعو جهاز الامن الوطني وسلطات القبض والتحقيق إلى احترام ما نص عليه ميثاق
العمل الوطني والدستور والمواثيق الدولية وعلى وجه خاص تلك التي وقعت عليها مملكة
البحرين ، من حقوق أصيلة للمتهمين أبرزها حقهم في السلامة البدنية والمعنوية ، واقع
الحال كشف واثبت بما لا يدع مجالا للشك أن جهاز الأمن الوطني والامن العام وسلطات
القبض والتحقيق لم تلتزم بهذه الحقوق بل تجاوزتها إلى حد فاق ما قام به جهاز أمن
الدولة ، أبان مرحلة ما قبل الميثاق ، إذ سجل المتهمون في الأحداث الأخيرة أمام
المحكمة حالات التعذيب التي تعرضوا لها لحملهم على الاعتراف وشمل ذلك التعذيب
النفسي والاعتداء الجنسي .وقد عزز صحة ذلك ما جاء في التقرير الطبي الصادر من
اللجنة الطبية المحايدة التي انتدبتها المحكمة الموقرة وما سجله المحامون في
مرافعاتهم من تجاوزات قامت بها سلطات القبض والتحقيق.
إن الجمعيات السياسية بتاريخها الوطني الواسع، لم تكن ولن تكون من دعاة توفير
الغطاء لجرائم مهما كان نوعها كما كان يتصور رئيس جهاز الأمن الوطني ، بل أن واجبها
يفرض عليها الدفاع عن حقوق المتهمين منذ لحظة احتجازهم، وترى أن حملتها الوطنية ضد
التعذيب هو حق كفله الدستور والمواثيق الدولية وقانون الجمعيات السياسية التي تعمل
في إطاره رغم ما يعتريه من عيوب نالت من العمل السياسي . وكان الأجدر برئيس الأمن
العام بدلا من أن يكيل التهم للجمعيات السياسية أن يشكل لجنة تحقيق فيما نسب
لمنتسبي هذا الجهاز وغيره من اجهزة الامن من جرائم التعذيب التي ارتكبوها ضد
المتهمين.
إن أمن الوطن وسلامته لن يتحقق بما تقوم به أجهزة الأمن من تعذيب وملاحقة ومصادرة
للحريات أو بما تقوم به من تفريق للمسيرات السلمية بطريقة عشوائية التي لم يسلم حتى
الأطفال من أذاها ، ولن يتحقق بتوفير الغطاء لمرتكبي التعذيب في الماضي وفي الحاضر
ومحاولات التنصل منها، بل يتحقق بالاعتراف بها ، وإنصاف من تعرض لها، ويتحقق بحل
مشاكل المواطنين العالقة.
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (الوفاق)
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
جمعية العمل الإسلامي (أمل)
جمعية الإخاء الوطني (إخاء)
جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|