| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » مقالات منوعة | | |
|
|
تقرير باعترافات الشيخ جابر ومراجعاته أمام الديوان الملكي |
| تاريخ:
2008-06-16 م
| قراءات:
955 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: حمزة الستراوي |
 كنت على يقين بأن الشيخ إذا ما وفق وكشف له الغطاء؛
فإنه من دون شك ، لن يتوانى في البحث عن الحقيقة والتصريح بها ، واتخاذ الموقف
المثير منها، وإن كلفه ذلك مصيره السياسي أو الاجتماعي أو حتى مكانته الدينية
واعتباراتها العرفية.
وفي لحظة حاسمة، لم يتعرف أحد على مقدماتها ولا دوافعها إلا أنا وحدي .. يؤسفني أنى
لا أعرف إلى أين سيكون مسير هذا الشيخ الجليل .. الشيخ جابر ، ولا إلى أين ستصل به
خواتم الأمور بعد كل هذا الضجيج المفتعل بين جدوى المسايرة أو المعارضة والاتهامات
المتبادلة التي أضاعت حق مجتمع متكامل المقومات ووصلت به إلى طريق مسدود.
في تلك اللحظة الحاسمة قرر الشيخ جابر أن يتجرد من كل التيارات السياسية
والاجتماعية والثقافية التي كان ينتمي لها، أو تلك التي كان يتبادل معها الرؤى
النضالية والمشاعر الوجدانية، أو تلك التي كان يلتقي وإياها في وحدة الهدف والمصير
.
ولأول مرة ، تبدى الشيخ جابر لي رجلا مستسلما مهزوما مقهورا، ومتمردا على محيطه
وبيئته.
تطفلت على الشيخ جابر وسألته:
شيخنه ، أنت المناضل والمجاهد ، وتنتمي إلى أكبر جهة سياسية ودينية في البلاد منذ
أمد بعيد.. كل الظروف مازالت مهيأة لك .. النفسية منها والمادية والشرعية ، والناس
من ورائكم كزبر الحديد بحسب ظني!.. ومن هم في مثل موقعك هذا، يراه الجميع منتشيا في
حله وترحاله .. زعيما ذا هيبة في دائرته ومحافظته ومنطقته ومسجده .. مُعَلَلا بدرع
من حنكة سياسية ورؤية اجتماعية لا مثيل لهما كلما تصعدت مظاهر هزيمة الآخرين ممن
يُسلمون للمعارضة .. أنتم أقرب إلى ساعة النصر من رمية سهم ، أو قل أقرب من حبل
الوريد .. شيخنه ، أنت لست بحاجة إلى هذه الوقفة .. هذا التجرد .. وهل هو تجرد
يتبعه فراق ، ثم عودة خاضعة مستكينة لا رجعة عنها .. أم أنك مازلت على عادتك ..
مشاكس .. مغالب؟
كنت أعرف الشيخ جابر حق المعرفة ..أنا أقرب الناس إليه .. عهدته شيخا مثقفا له من
الأخلاق الرفيعة ما يخضع القلوب والعقول .. له هيبة جامعة بين طرفي العلم والمعرفة
بقيد المرويات الصحيحة الصادرة عن أهل البيت عليهم السلام ، ولكنه يتواضع لمن حوله
و كأنه منهم . فإن أقبل عليك، لن تجد فيه إلا ابتسامة عريضة وعريكة لينة لا مس فيها
من الغلظة والفضاضة أو المفاخرة الغَرور.
شهدت للشيخ جابر عدة منازعات مع شخوص تميزت بمكانتها الدينية والسياسية ، وكان
الشيخ جابر بين المنازعات هذه إبنا للحق المجرد من كل ميول حزبية باطلة أو مرجعية
عصبوية، ولا تأخذه مكانة أو هيبة أحد حين يؤدي دوره في النصح والإرشاد.. خسره
الكثير من أصدقائه في الحوزات وفي حياته النضالية ولا أقول خسرهم .. وإذا ما تحريت
الدقة في الأسباب؛ ستجدها متمثلة في حرصه الى امتلاك رؤية إنسانية ودينية ثاقبة
خاصة. حتى علمت من زوجته أن عائلها وأبناءه عاش مرارا وتكرارا على صفائح الديون
الساخنة في مراحل كانت الوفرة المالية متضخمة عند زعامة جهة انتمائه .
بكل صراحة وتواضع ، أجابني الشيخ جابر:
لا .. لا .. لا تذهب بك المذاهب .. التجرد والمراجعة مرحلة أقف عليها بين فترة
وأخرى على غير عادة أقراني الذين تشدهم أرزاقهم شدا ، فعندهم قطع الأعناق أشد من
قطع الأرزاق .. وبأي حال من الأحوال، لا يعني عندي التجرد والمراجعة قرارا
بالانفصال أو الاعتزال أو التمرد أبدا.
أخي المصلح .. الانتماء عندي ليس تمسكا بجهة ، وإنما حبل ممدود . وكلما تمسكت جهة
انتمائي بأهل البيت عليهم السلام علما وعملا بلا حساب للربح والخسارة ؛ كلما اشتد
هذا الحبل قوة ومتانة . وكلما بعدت جهتي عن ذلك؛ ارتخى الحبل بيني وبينها وبَعُد
الانتماء. ولا حساب عندي لمكاسبها وحنكتها السياسية المصرح بها ولا حتى جماهيريتها
مطلقا.. التجرد عندي يعني لحظات من القراءة لتصحيح الموقف ، والتشذيب في الرؤية ،
وتصفية متعلقات الهوى والجهل .. كلنا بشر ، والعلم أداة ، وهيئة عالم الدين لا
اعتبار فيها عندي إلا أن تؤدي أمانتها كاملة أو تصل بحق.
قاطعته : يا شيخ .. كنت تتجرد مرارا وتراجع تكرارا، وكأنك من متصوفة بلاد الشيشان
.. ماذا كشفت هذه المرة في تجردك ومراجعاتك ؟.. وهل لك عودة عنها؟
تنهد الشيخ جابر .. شهيق عنده على آخره.. قال:
هذه المرة رأيت ما يقصم الظهر .. فيه طلاق بائن وليس اقل من ذلك.. رأيت أمامي
جهتين: إحداهما ملكية شاذة لكنها ذكية بما تملك من قدرات دولة محتكَرة ومستشارين ..
إنها جهة أتبرأ منها وأصب عليها جام لعني . والأخرى شعبية من جلدتنا.. أنتمي لها
وأكن لها كل ولائي .. حسنة النوايا .. يؤسفني أنها جمدت محيطها ووقفت على الحياد..
وتشبثت بالزمن وفي ظنها أنها به تصنع الهيئة المؤسسية المركزية التي يمكن أن تعقد
عليها كل الآمال .. يعتقد قادتها ومن حولهم من ذوي الرأي فيها الفرصة الوحيدة لصنع
القدرة التي تمكن من بسط اليد في أرجاء البلاد ولجم شذوذ الجهة الملكية وطغيانها
واستبدادها وكفرها.. أقول إنها جهة انتمائي وولائي!
لا أخفيك يا مصلح .. طالما ألقت كلا الجهتين في روعي الكثير من الإثارات الذهنية
بواسطة أدوات فلسفية أعرفها جيدا وكانت متاحة لكل الناس ولكل جهات العمل السياسي
والثقافي والاجتماعي العاملة على جزيرة البحرين بدون استثناء. وكنت أظن بأن الأدوات
الفلسفية هذه إذا ما استعنت بها ؛ فإنها ستوفر لي كل المعطيات المطلوبة ، وصولا إلى
كشف الحقيقة المطلقة من جميع جهاتها في مدة زمنية قياسية تفوق في سرعتها بناء
الجهاز الأمني بزعامة الديوان الملكي.. وصدق ظني هذا واستحال إلى يقين!
الأدوات الفلسفية هذه تقول: أن الديوان الملكي يبني دولة حديثة قائمة على أجهزة
أمنية وعسكرية وسياسية في سرعة قياسية لم يُسجل فيها رقما قياسيا من قبل إلا معاوية
بن أبى سفيان . بينما نحن نبني مؤسسة منفردة لها أذرع سياسية واجتماعية ودينية
متشعبة واهنة بقيد أطر قوانين ضيقة للغاية واعتبارات شخصية منفِّرة .. في زمن حركة
السلحفاة .. وحتى الآن لم تحقق هذه الأذرع إلا ضربات جانبية اعتقدنا أنها لامست
طرفا من الديوان، وإذا بها تطول بني جلدتنا من منافسينا المعارضين!.
كنت ومازلت أحوم بناظري بين مظاهر وجود هاتين الجهتين: جهة البراءة (الديوان) وجهة
انتمائي وموالاتي ، وفعلهما، وتقاربهما عمليا حينا ، وتضاربهما نظريا حينا آخر ، في
كل المناطق .. في أرجاء الجزيرة ودوائرها الرسمية وغير الرسمية .. في كل منظماتها
المدنية وغير المدنية .. في كل معابر الثقافة والفكر ومحطاتها.. في كل المحافل
الدينية وأشكالها وألوانها .. في كل الاعتبارات الاجتماعية .. في كل الميول
الطائفية وميراثها.. في كل الاتجاهات السياسية المجردة من البعد العقائدي .. في كل
الاتجاهات السياسية المنضبطة تحت مظلة أصول أيدلوجية .. في كل شخوصها ودوائرها وما
تجر من تيارات أو أتباع .. في كل زعاماتها المستقلة والتابعة.
تجري الحوادث بينهما وتتضارب مرة ، ثم تتسامر مرة أخرى برغم هدر الدماء التي لا
تقية فيها.. تصريحات وخطب متشددة .. ثم علاقات حميمة .. ثم بيانات معتدلة .. أقوال
داعية للحوار .. خطب تُعَرِف السلطة بما تفعل ولا ردع فيها .. كل الحوادث تمر في
غفلة ولما تهطل شيء من غيثها . وإذا بالبلاد تكتشف أن جهة التبري (الديوان) لها من
الأدوات الحديثة ما يؤكد على أنها نسخة مستهجنة عن جهازي استخبارات بريطاني وآخر
أمريكي ينشطان ليلا ونهارا ، وحتى في أزقة القرى. وأما جهتنا ، جهة التولي ، فلها
من الأدوات القديمة أو (المحافظة) ما يؤكد غربتها عن تاريخ الصراع ، وجهلها بمعطيات
الواقع ومسيرته.. تسبح في وهم القدرة الشعبية المتأملة بلا تمييز بين أدوات النضال
القديمة والحديثة.
جهة (الديوان) شكلت دعائم الدولة فيما بعد وفاة الشيخ عيسى في زمن قياسي كنا فيه
نتسامر بنشوة الإصلاح وتقاسم مناطق النفوذ والزعامة .. وإذا ببياناتنا أصبحت سباعية
، ثم سداسية، ثم خماسية ، ثم رباعية ، ثم ثلاثية ، ثم ثنائية ، وأخيرا أحادية ليست
بحاجة إلى بيانات!.. جمع الديوان كل فلول جهاز المخابرات السابق وأعوانه المنشرين
في الدوائر الرسمية والمناطق ليشكل بها جهازه الأمني البديل المستقل عن مخابرات
الداخلية ، بينما تصل كتائب الجهاز العسكري أطراف القرى الشمالية والغربية في
مظاهرة تحدي كبير .
وفي هذه الأثناء ، كنت أساهم مع جهة انتمائي .. جهة موالاتي .. في رسم هيمنة السلطة
الملكية الجديدة تحت شعار "الشراكة في بناء دولة القانون" .. فقَدِمنا إلى باكورة
مشاريعنا فجعلناها تشريدا وإقصاء لكل جهات وأفراد النضال السابق ، ونقضنا مسيرتهم
واستثنينا زعاماتهم ، ثم احتكرنا تمثيل الشعب مع الديوان ، وأممنا كل المساجد
والمآتم والجمعيات الخيرية والمدارس الدينية ، ثم أوحينا للناس من حولنا بأن نضال
الانتفاضة السابقة كان السبب في تدهور مشروع بناء دعائم الطائفة على أسس مرجعية
دينية تحاكي الوضع الإقليمي والدولي.. جهتي الآن بدأت من المربع الأول وتحسب نفسها
أنها تحسن صنعا.
ثم تتكشف عن أدواتي الفلسفية تلك: أننا الآن في منحدر كبير وخطير ، وحان للديوان
الملكي وقت قطاف ما زرعناه وما كنزناه.. كل الدلائل والوقائع تشير إلى ذلك .. إننا
وحدنا في الساحة .. بتنا الطعم الأكبر الذي لا حول ولا قوة فيه وله.. ومن حول هذا
الطعم منافسونا الذين استنزفناهم وأرهقنا قواهم ولا يقدرون الآن على فعل شيء أمام
الهجمة الشرسة القادمة للديوان الملكي .
الآن يحق لي أن أعترف للناس كلهم ، انهم الآن مجبورون على تقديم الكثير من التضحيات
.. تضحيات أضعاف ما قدمه المناضلون والمجاهدون السابقون.. نحن الآن بحاجة إلى دورة
مراجعات هي الأشد ضراوة ، حتى نستعيد أوضاع ما قبل مشروع الإصلاح الكاذب. وبتنا
الآن قطارين منفردين متقابلين على سكة واحدة: قطار الديوان القادم في سرعة هائلة
جدا ، ومحمل بكل طاقات البلاد وإمكاناتها المؤسسية ومخططاتها السياسية والعسكرية
والأمنية والاقتصادية ، وتحالفاتها الإقليمية والدولية. وقطارنا الهش الهزيل الذي
يسير في بطئ شديد بقيادة جهة تجهل حتى الآن أنها وضعت على هذه السكة لشد ما غزاها
من نشوة المفاضلة بين الأقران.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|