 قال سماحة الشيخ علي سلمان في حديث الجمعة لهذا
الأسبوع بأن "اختيار المؤمنين للوطن الذين لايقدمون الصداقة والقرابة، وايجاد
الاجهزة الرقابية في النيابي والمجتمع" هو "الطريق لزيادة انتاجية الموظف" مخاطباً
"ياجلالة الملك ورئيس الوزراء"، وذلك في صلب حديثه عن التمييز في الترقية
ومعايير التوظيف، وقد أرجع سماحته سبب قلة الانتاج إلى عدم كون الخبرة عاملاً
من عوامل الترقي، ذلك أن الترقي -بحسب سلمان- يتم "باسم الاسر وبمعرفة وزير ومعرفة
نسب"، منبهاً في الوقت ذاته: "لذا اذا استمرت وقبلنا بهذه المعايير فهذه المعايير
هي سبب قلة الانتاج وإذا اردنا الاسهام في الحل، فعلينا أن نوقف هذه المعايير
الجاهلية ونستبدلها بمعايير الاحقية والكفاءة كما بقية الانظمة في الدول الاخرى"
ومشيراً إلى أنه إن "إن أردنا التميز في البحرين يجب ان نغير هذا الامر، وهذا
الامر يحتاج الى قرار من الملك ورئيس الوزراء حتى لايتم التوظيف على المحسوبية، وأي
وزير توجد في وزارته ظاهرة التوظيف هذه، فيجب التعامل معه، ووضع معايير واحدة
وشفافة حسب معايير محدودة ومعينة ومن تتوفر فيه هذه الشروط والمعايير تكون الترقية
من نصيبه ".
وقد تناول حديث الشيخ علي سلمان أيضا قضية مفصولي
بتلكو الشركة التي تحقق ايرادات بالملايينن والشركة التي تمتلك الحكومة فيها أكثر
من 50 %، والتي بحسب سلمان "من الأولى لشركة بتلكو التي تعتمد على المواطنين ان
تحتضن المواطنين، وتحتفي بالعمالة البحرينية، وعليها ان تعرف ان الأرباح هي من
هؤلاء الناس" مبيناً أنه من غير المناسب فصل العمال واجبارهم على التقاعد ونكران
جميلهم في خدمة الشركة لمدد تصل إلى عشرة وعشرون عاماً". قائلاً: "أعرف أن مطالب
العمال المفصولين لن تؤدي إلى الشركة بالخسارة, فبعض المفصولين اجورهم ثابته على
مدى السنين التي عملو بها" ومنبهاً: "كان من المناسب أيضا للشركة ان تحترم القانون،
يبدو بأنه لاتوجد روح الوطنية في التوجهات، والمؤشرات تشير الى توظيف الاجانب"،
ومطالبا: "على الشركة أن تنتمي الى هذا الوطن وتحتضن المواطنين، ونحن مع المفصولين
في اي تظاهرة سلمية قانونية من اجل المطالبة بحقوقهم".
|