| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » خطب الجمعة | | |
|
|
المحفوظ يصعّد من خطابه السياسي ويدعو المجتمع إلى التصدي لسياسات الدولة الفاجرة والقوانين الجائرة |
| تاريخ:
2008-06-06 م
| قراءات:
670 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: محمود عبدالصاحب |
 صعّد سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ من على
منبر مسجد الإمام علي (ع) بقرية بني جمري بالمحافظة الشمالية من خطابه السياسي آثر
التعديات الأخيرة من قبل الدولة في استخدام القوة المفرطة لمنع إقامة الندوات
الفكرية ملوحاً في السياق ذاته بأن جمعية العمل الإسلامي لن تكترث بوقف التمويل
الشهري للجمعية و إن انتخابات الجمعية صحيحة فلقد انتهت الجمعية من انتخاباتها و
اجتماعاتها قائمة و لتفعل الدولة ما تفعل في حل الجمعية بعد وقف التمويل من قبل
وزارة العدل أو زجّ مجلس إدارة جمعية العمل و أعضائها و كافة منتسبيها في غياهب
السجون.
و أكد بأن جمعية العمل الإسلامي دينية تتبع مرجعية دينية و لا تعارض القانون إذا
الدين يرتضيه و ليس العكس و شدد بأن على المجتمع في البحرين كافة الوحدة و الوقوف
صفاً واحداً في التصدي للمخططات التي تحيكها الدولة من سياسات فاجرة و قوانين جائرة
كتلك القوانين الشخصية و الرامية إلى فصل الدين على السياسة.
و أشار بأن الحسينات سمت بذلك نسبةً إلى الإمام الحسين عليه السلام فيجب أن لا تكون
بمنأى على المجتمع و بعيدة عن مشاكله السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الفكرية و
هذا عرف متعارف عليه زمناً و لا يمكن فصل المنهجية الحسينية السياسية لأغراض تفرضها
الدولة فإن الحق أحق أن يتبع لا قوانين الدولة الظالمة في بسط سيطرتها على كل شيء و
مؤامرتها الأخيرة الرامية إلى تفريغ جوهر الحسينيات و جعلها للطم الصدور و البكاء
فقط و أن يكون مفاتيح أبوابها و المساجد بيد الدولة بل إن الحسينات دورها أكبر و
عملها أشمل.
وأستغرب المحفوظ من سياسات الدولة الخاطئة جراء تعاطيها مع قضية انتخابات جمعية
العمل الإسلامي و تهديداتها عبر وزارة العدل في حين البلد يغرق في بحر من الأزمات و
الفساد و الرذيلة و الظلم و الجور ... منوهاً في السياق ذاته أي ديمقراطية هكذا
تدعون....!!! لذا إن الجمعية ماضية في طريقها ... كجمعية دينية تتعاطي السياسة ذات
مرجعية دينية و إن الحسينات و التي تبنى و تدار من قبل الناس ليس للدولة اليد
الطولى عليها .
ودعى سماحته إلى التصدي لهذه المؤامرات من قبل الدولة و الرامية إلى فصل الدين عن
السياسة و قال :- " .... بأن الأمر ليس مرتبط بجمعية العمل الإسلامي بل أكثر من ذلك
و أخطر في تفريغ محتوى الحسينات و المساجد و الحوزات و المراكز الدينية لكي تكون
سلطتها بيد الدولة في التصرف بها كيفما تشاء و ترتضيه .... ؛ لذا إن الجمعية سوف
تقوم بزيارات إلى رؤساء الحسينات و الحوزارت الدينية للتنبيه من الخطوة التي أقدمت
عليها الدولة في منع إقامة أي فعالية داخل الحسينية في مخطط يرامي إلى إقصاء هذه
المراكز عن المجتمع لي تكون زمام أمورها بيد الدولة منفردة أحادية تفتح و تغلق و
توظف و تمنع و تتصرف بهذه المراكز الدينية.
ففي الخطبة الأولى الدينية أشار سماحته إلى فضيلة الصبر؛ إذ يجب على الإنسان المؤمن
التحلي بصفة الصبر ... فمن صبر ظفر ؛ و يكون الصبر بمثابة اختبار من أجل التربية و
ليس من أجل اكتشاف النقص . و أضاف بأن قلة من الناس يكونون على خط التماس في حال
اقتسام الغنائم و في الرخاء ؛ و تطرق إلى المؤمنين الذين صمدوا مع الرسول (ص) في
معارك بدر و حنين و أحد - لذا إن صبر ساعة يورث عزة طويلة في حين لذة ساعة تورث حرة
طويلة .... و انتقد الكسل و الخمول و الضجر و التواني في تحصيل الحقوق و الشكوى و
التذمر فإن الصبر لا يلتقي مع الكسل و الضجر و التذمر .
و بين بأن الصبر استثمار للزمان من دون انفعال أو انفجار كما إن الصابر يصل على
بصيرة من أمر و يهتدي الطريق دائما في سبيل الله تعالى ذلك الطرق المستقيم ؛ " فمن
ركب الصبر وصل على مضمار النصر " كما يقول أمين المؤمنين علي عليه السلام.
و اختتم سماحته بمقولة لأية الله السيد هادي المدرسي فيما يخص الصبر و الظفر :- "
.... بأنه ليس كل ما نصبر عليه و نعمل من أجله أن نحصده الأن و في زماننا بل نعمل
من أجل الجيل الأتي و الحق بل على الفرد أن يؤسس و يبني للحق و أن يكون مع الحق
فالحق يبقى و الناس يذهبون و الحق جوهر و الناس مظاهر...".
و في الخطبة الثانية السياسية تطرق إلى خمس قضايا :-
القضية الأولى :- رحيل العالم الرباني الفقيه أية الله السيد
محمد رضا الشيرازي
عزى سماحته برحيل فقيد العلم والعلماء ايه الله السيد محمد رضا الشيرازي (طيبه الله
ثراه )نجل أيه الله المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قدس سره ) إذ يعد رحيله
خسارة كبرى و فاجعة عظمي للأمة الإسلامية جمعاء ما لهذا العالم الرباني من خلق كريم
و علم غزير و عمل كبير .
القضية الثانية :- شركة بتلكو نموذج سيء
انتقد تصرفات شركة بتلكو التعسفية في فصل الموظفين المواطنين الغير آبه في قوانين و
أعراف المجتمعات المتحضرة مشيراً إلى حالة الاستبداد الذي يمر بها البلد في كل شيء
إستبداد في التسلط و القسوة و السرقة و عدم المحاسبة و التفرد بالقرار .
و قال بأن البلد شركة كبيرة و ما هذه الشركات إلا مملوكة للدولة و النظام و حتى على
مستوى الوزارات فإنها مملوكة و مستحوذة .
و تساءل أين القانون و تطبيق القانون في هذه البلد لكي يفصل عدد 44 موظفين و تقطع
أرزاقهم في مساومة لإقصائهم من الشركة !؟ و عقب :- "... لكنه يكشف عن واقع مرير فلا
عدالة في هذا البلد
القضية الثالثة :- اٌلإستخدام المفرط للقوة في منع اقامة
الندوات الفكرية
استغرب سماحته في دولة و حكومة تدعي الديمقراطية و تقوم بالتصدي لإقامة ندوة فكرية
فتقوم بتطويق الأماكن بجيش جرار مدجج بالأسلحة النارية الثقيلة علي ما !!!! على
ندوة بسيطة في المطالبة بتنحية رئيس الوزراء في بلدان الديمقراطيات العريقة فإن أي
مشاكل و قضايا تخص المجتمع فالناس تطالب بمحاسبة رئيس الوزراء هذا شيء طبيعي و
متعارف عليه في المجتمعات الراقية ديمقراطيا.
و تساءل عن أي ديمقراطية في هذه البلد تتكلم الحكومة ؟؟؟ ديمقراطية الجور و البطش و
التسلط و التخاذل و حياكة المؤامرات تلو المؤامرات على الشعب المظلوم .
القضية الرابعة :- تصعيد الدولة تجاه جمعية العمل الإسلامي
أكد سماحته بأن جمعية العمل الإسلامي انتهت من انتخاباتها و إجتماعات مجلس إدارتها
الجديد و اللجان العاملة تقوم بعقد إجتماعات و عملها قائم غير مكترثة بقرارات وزارة
العدل و المكلفة من الدولة و قال :- الجمعية عملت و انتهت فإنه ليس لدينا مشكلة بل
المشكلة تكمن في الدولة .... فإن على الدولة تطلعنا بما سوف تقوم به قبالة قرار
الجمعية فهل خطوة الدولة ستكون كالأتي :- ".....
1) وقف التمويل الشهري ؟ فلتوقفه و سوف نتدبر أمورنا و لا نريد إذلالاَ سلطويا فإن
المحبين و المنتسبين للجمعية سيقفون وقفة رجل واحد في دعم الجمعية و لا نريد هذا
التمويل الإذلالي.
2) حل الجمعية ؟ فلتقوم الدولة بخطوة تصعيديه أخرى بحل الجمعية فلتقدم على ذلك و
لتزج ّ مجلس إدارتها و أعضائها في غياهب السجون.
3) حل المشكلة تكتيكيا ! الجمعية لن تقوم بعمل انتخابات صورية أو اية عمل تكتيكي
معين بل نعلن للملاء بأن الجمعية تأسست بعدما قدمت كوادرها من المنفى من أجل
التغيير السياسي و الإصلاح المجتمعي فلقد تقبلنا قانون الجمعيات السيئ لكي لا يقال
عنا نحن منفردين و نقولها نحن نطالب بتداولية السلطة و الشراكة الحقيقة في اتخاذ
القرارات السياسية من أجل هذا قدمنا و أسسنا الجمعية.
القضية الخامسة :- الحسينيات
بقدوم الدولة بتجريد الحسينات عن جوهرها و جعلها مأتم للطم على الصدور و البكاء خطر
كبير فإن الحسينية سميت بذلك نسبة إلى الإمام الحسين عليه السلام و الذي يقوم :- (
إي ما خرجت بطراً و لا أشراً و لكن خرجت في طلب الإصلاح ما إستطعت .... ).
لذا فإن لدور الحسينية التي لعبته منذ أزمنة مضت في التعاطي مع القضايا المصيرية و
التي تهم المجتمع و الدين بالضرورة و ما تقوم به الدولة من فصل الحسينية عن الشأن
الإجتماعي و السياسي و الفكري و الثقافي لهو عمل يجب التصدي له لهذا أدعو الجميع :-
1) رؤساء الحسينيات.
2) الحوزات العلمية و الدينية.
3) القائمين على المساجد.
4) المراكز الدينية .
على عقد إجتماعات تشاوريه مع ضرورة رص الصف مع وحدة الموقف لوقف هذه المخططات
الرامية إلى إقصاء هذه الأماكن من القائمين عليها و جعل مفاتيحها بيد السلطة و
الدولة تفعل فيها كيفما تشاء.
و أكد سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ عن مبادرته في القيام بجولات إلى
المعنيين من أجل التصدي لهذه المؤامرات التي تحيكها الدولة في عتمة الليل و لكي
تطبقها في وضح النهار ..... لذا أدعو إلى الإعلان عن هذه القرارات التي اتخذت و
أعلام المجتمع بها من أجل عمل جاد لتفادي الأضرار و المخاطر على الجيل الحالي و
القادم و لوقف مخططات الدولة .
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|