منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،          منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،       منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،       منتديات البحرين، عين على الحقيقة،،      منتديات البحرين، عين على الحقيقة

استخراج أول شظية شوزن من «أكبر»
قال والد المصاب أكبر علي لـ»الوسط» إن الأطباء أجروا لابنه عملية سريعة لاستخراج شظية واحدة بعد أن تحركت داخل جسمه ووصلت بالقرب من منطقة «الحوض». وذكر والد المصاب أن الطبيبة المعالجة أدخلت أكبر إلى غرفة العمليات عند نحو الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة صباح أمس (الجمعة) لاستخراج هذه الشظية، حيث تمكنت من ذلك في تمام الساعة الحادية عشرة. ...
 
عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ...
في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ...
المزيد ..
 
الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ...
أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ...
المزيد ..
 
الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ...
يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان... إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ...
المزيد ..
 
المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ...
حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ...
المزيد ..
 
التربية والعنف المدرسي ...
سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ...
المزيد ..
 
أحمد رضي
لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ...
تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ...
المزيد ..
المقالات » مقالات منوعة
أطفالهم يتزعمون مسيرات الاحتجاج وهم في غفلة عنها يتجادلون
تاريخ: 2008-06-01 م  | قراءات: 1011
  بقلم: حمزة الستراوي

سئمت من متابعة أنباء ما يجري في قريتي .. في مدينتي .. في بلدي .
وأخير قررت فرض الحصار الذي لابد منه .. حصار محكم على سمعي وبصري .
أنا الآن لا اسمع .. لا أرى .. كل حواسي معطلة أمام السياسة وتفاعلاتها اليومية.
هلا تقمصت البديل؟! .. فالحواس لا تعطل مطلقا! .

إذن ما البديل .. البديل كان أقل من أضعف الإيمان: متابعة أخبار الطبيعة ونوادرها ..الاحتباس الحراري .. ولادة جزر وغرق أخرى أمام ارتفاع منسوب مياه المحيطات .. ظاهرة انقراض مليارات النحل .. الهندسة الوراثية ودورها في تطوير جودة الإنتاج الزراعي .. تجدد حياة البراري ونمو مخزون الصحارى .. انقراض الحيوانات .. موت في البحار وولادة جديدة للبحيرات .. تنوع حياة الطيور .. وما أشبه من ذلك.

لماذا سئمت من أنباء القرى وقصص السياسة ، ولماذا عزمت على الهروب إلى عالم الطبيعة؟

لم اهرب لوحدي ، وإنما كنت في مؤخرة قافلة عظيمة فضّل ملتحقوها الانتماء إلى كل جماعة غير مكلفة .. أو جهة مرضية من قبل السلطة ، لا اعتقال فيها ولا تهديد ولا تشريد ..أو لها مردود إيجابي على المستوى الاجتماعي أو الثقافي ، أو منصب سياسي مثلا!

لا أخفي على أحد ، أن كل الهاربين في قافلتنا صرحوا لي مرارا وتكرارا بأنهم كانوا من أكثر الناس انشدادا وإدمانا على متابعة أحداث التطور السياسي والأمني في كل المناطق البحرانية .. بحثوا بين صفحات المنتديات الشعبية عن مبشرات تتناول نصرا جزئيا أو جانبيا فرعيا تحققه فئة قليلة منفردة أو كل جماعات المجتمع المدني مجتمعة ضد السلطة ومنظماتها وخلاياها السرية وسياساتها ومفسديها .. وكلما بحثوا أو نقبوا عن ذلك ، لم يجدوا ما يثلج الصدر .. فيما عدا بعض من أنباء واعدة متقطعة تتناول مسيرة سلمية واعتصام احتجاجي جزئي ، ترد تفاصيلهما لاحقا من عمق هذه القرية أو تلك بزعامة فئات شبابية بعمر الورود. ثم تنتهي هذه الأنباء بخبر مؤسف عن حملات اعتقال وأحكام قضائية جائرة ولا من مدافع عنهم ولا من مكترث..ربما كان الجميع منشغل ببناء مؤسساته أو تياره!

سئم كل منتمي القافلة من متابعة أنباء النزاعات الجانبية بين أخوة النضال في قضية واضحة الدلالة ولا لبس في الموقف المنطقي المطلوب بإزائها.. فالآن أصبحنا وأصبحت يوميات النضال كلها تستفزنا .. وبات بعضنا يتساءل بين هذه اليوميات :ـ

- هل نجحت السلطة حتى الآن في تحقيق مشروع ترويض قوى النضال السياسي بأجمعها بعد أن كانت بالأمس القريب تخوض نضالها في معترك شديد المرآس؟
- هل نجحت السلطات في اللعب بميزان القوى في الوسط الشعبي المعارض حتى تفوقت في لجم كل الأطراف ، وساهمت من جهة أخرى - إلى حد بعيد - في استقطاب التيار العام إلى جهة سياسية واحدة موحدة لها قابلية الخضوع للأمر الواقع الناجم عن أي تطور في النزاع الإقليمي الفاصل بين قيم الوطنية المحلية وقيم دينية وقومية أخرى؟
- لماذا لم يسفر الحوار مع الملك عن شيء إيجابي.. هل لأن الملك ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة ، فحجبت تفاصيل الحوار وعادت البيانات الساخنة من جديد إلى قواعدها سالمةّ؟!
- هل وصل مشروع الملك السياسي إلى أقصى مراحله وقد بدأت إرهاصات العد العكسي أمنيا بأشراف كامل من قبل ديوانه الملكي ، فلا مجال عنده من بعد اليوم لأي فرص حوار مع أي جهة معارضة ، بل كل الدولة وإمكاناتها باتت تحت تصرف خلايا ومنظمات طائفية سرية كانت نائمة وحان وقت فعلها..فدوننا المشاركة البرلمانية ولا غير ذلك .. وهنا كان تحليل ذوي الحنكة صحيحا بعد أن باعوا البلاد لآل خليفة بحجة الانحناء أمام العاصفة؟
- هل لقاء فلان مع الملك في قصره أفضى إلى التفاف صريح على جهود فلان النضالية الرسمية الواقعة في خيار البرلمان ، فليس له من بد إلا المسارعة إلى الأخذ بمشروع مراسلة حثيثة مع ديوان الملك، رجاءَ في لقاء منفرد منقذ لهيئته؟!
- لماذا كان الموقف الإيجابي لتلك الشخصية الوطنية من السلطات أصبح مضعفا لموقف فلان الصامد على الأهداف الوطنية الشعبية الأولى؟!.. وهل حوار فلان مع السلطة هز قواعد فلان ونال من شعبيته!
- هل ولاية فلان اقرب إلى الله تعالى من ولاية فلان المنتهية بنا إلى الفشل في السياسة، أما ولاية فلان فيلفها غموض وشك وريبة؟!
- هل فلان زعيم اكثر حنكة سياسية من فلان قائد ولكن لم يسجل لهما أي نصر تكتيكي آو استراتيجي بعد، بل أصبحت حنكتهما نمر من ورق بينما أصبحت حنكة الملك في صميم الواقع المنحاز لعائلته وطائفته وتمثله السياسي والأمني والتاريخي.. فأي منهما أولى بالحنكة؟!
- هل تلك الحركة تمثل سيدة النضال ، أما تلك الجمعية فمآلها الفشل الذريع في تحقيق تطلعات الناس ومعالجة همومهم؟!
- لماذا تلك الجهة تتضخم أمام السلطة في مؤسساتها ومواقعها من دون أن تشكل خطرا على السلطة ، ومن دون وجود ردود فعل حكومية مضادة لها ؟ . وهل استحالت قضيتنا إلى سوق بيع وشراء؟!
- هل يحق لتلك الشخصية أن تتمدد على حساب الحق الذي تمثله شخصية مناضلة أخرى!
- هل العمل السياسي لفلان ابن لشرعية فلان من العلماء ، واما غيره فليس إلا وهم وسراب ولا جدوى منه!
- لماذا سياسة فلان زعيم تمثل كارثة وطنية وتكريس صريح لكل مخاطر السلطة الطائفية والقبلية والاستبدادية!
- هل تفاني فلان في إطار المتاح من الحريات الدستورية هو طريق خلاص المعتقلين من هول ما بشروا به من حكم بسنوات سجن أو بإعدام ، مقابل ما اقترفت أيديهم من عمل متمرد على ولاية فلان وزعامته؟!

أمام كل تلك التساؤلات تأتي النتائج سلبية: وصلنا إلى منحدر خطير .. تقلصت خياراتنا السياسية .. تعددت خيارات السلطة .. فيتمكن الآن أي طفل في بلدنا أن يكون محنكا سياسيا ليقرأ تفاصيل الحوار مع الملك بلا حاجة لأحد من التصريح عن تفاصيله .. فباب الملك مسدود .. ولكم ما لوزير العمل .. ولكم ما لفلان في الصحيفة .. ولكم ما لفلان في وزارة الدولة .. أقفلت حتى النوافذ .. والآن ليس لنا من خيار سوى انتظار الضربة القاضية.. وأما ضحاياها فهم القابعون خلف مشروع التعاطي الإيجابي مع السلطة ..أبناء البرلمان ..رواد الهيئات والمنظمات والمجالس الدينية المؤمنون بلون واحد وفيما عدا ذلك شطط؟!.

هذه النتائج ، تمثل آخر خفقات الذبالة أم أنها بداية لتراكمات على طريق مؤدي إلى انفجار شعبي كبير ربما يأتي على ما تبقى من قيمنا وكل السياسات ، فيحطمها تحطيما مباشرا.

بلا شك ، أن الهروب عن هذه التساؤلات ونتائجها ، ومن ثم الانتماء لقافلة الترويح الطبيعي فيه الكثير من داعي الاسترخاء والاستجمام .. وبلا شك أن متابعة أحوال الطبيعة مريحة للسمع والبصر وكل الحواس .. منفسة للهم ومفرجة للغم .

ثم .. وبعد ذلك .. وإذا بي والقافلة كلها ترى عالما آخر مستنسخا عن عالمنا .. هو صورة أخرى لا تختلف ..أو قل مرآة عظيمة تحيط ببني البشر فتعكس أمامهم ما يفعلون حتى يُنذَرون ويبصرون .. تعكس صورا لا بشر فيها ولكنها تجسد فكرهم .. وفعلهم .. سياساتهم .. وعلاقاتهم ببعض .. وحتى نتائج الفكر والعمل والسياسية والعلاقات هي من سنخها .. فإلى أين الهروب إذن ؟!

أكثر ما شدني وأصاب كل رواد قافلة الهروب بالدهشة والاستغراب ما شاهدناه وسمعناه عن عالم الطيور ونحن في رحلة استجمام:

طائر ضخم كسول متطفل جدا، يكره أن يبني له عشا بعد موسم التزاوج .. يكره أن يتحمل مسؤولية تغذية صغار من جنسه ومن لحمه ودمه حفظا للنوع .. ولكنه يتزاوج بلا تطلع للمستقبل .. ثم يجول بين الغابات والحقول بحثا عن مأمن لبيضته الفريدة بلا مقابل ..غذاء بلا تعب ونصب لصغاره.

إنه التطفل .. وإذا بالطائر الضخم يسترق النظر على أطراف مستعمرة نشطة جدا لطيور صغيرة جدا مستغرقة في تزاوجها وبناء أعشاشها .. يحل ضيفا ثقيلا بين رواح طيورها ومجيئها بلا استئذان ، ثم يختار أفضل أعشاشها الصغيرة ليضع بيضة واحدة إلى جانب بيض الطائر الصغير المسكين، ثم يتركها ويرحل عن الحقل والغابة إلى لهوه ولعبه بلا رجعة، ومن غير أن يهمه مصير بيضته.. إنه الكسل والتطفل العظيم.

يعود الطائر الصغير الأم المسكين إلى عشه محملا بالغذاء ليلم بجسده الدافئ كل البيض من دون تمييز.. وبعد أسابيع يفقس البيض فيتحول العش الصغير إلى سكن لطيور صغيرة جدا متشابهة ولطير واحد مختلف تماما من حيث الشكل والحجم .. إنه أكثر شراهة للأكل بحيث يُخسِر بقية الصغار من فرص أكل وجبة تامة متكاملة .. وما على الطير الصغير الأم إلا الإيفاء بمسئوليته في توفير الغذاء لكل طيور عشه بلا تمييز .. فالولد للفراش وللعاهر الحجر!

يكبر الطائر الشاذ ويتضخم شيئا فشيئا فيصبح أكبر من العش مرتين .. وتعاني الطيور الصغار من الهزال والمرض .. وتشتد مسؤولية توفير الغذاء على الأم ويحمى الوطيس عندها.. ثم يضيق العش بساكنيه .. وأخير يقرر الطائر الطفل الضخم طرد كل قاطني العش، فيرمي بالطيور الصغار من أعلى الشجرة ، فتصفى له الأجواء ويكون كل الغذاء الوافد عن الأم خاصته بلا منازع .

وأخيرا يأتي ثعبان كبير من أعلى الشجر ليجد أمامه طيرا ضخما سمينا قابعا في عش بالكاد يحمله ، فينقض عليه .. إنها وجبة واحدة ولكنها دسمة جدا.

عالم من سنخ عالمنا ..صورة مطابقة لأحوالنا ..والفرق الوحيد بين العالمين هو إن الطيور مجبولة على فعلها بينما نحن مختارون في فعلنا . والاختيار هو الصانع الأول لكل مآسينا ..لكل قوافل الهروب ..لماذا لم يكن الاختيار ذاته عاملا في تغيير مسيرة القوافل إلى حيث التغيير الجذري الحق بلا تحزب وتطفل؟!
إنه الجهل في اختيار الطريق لا غير.

هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟
الاسم
التعليق