| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » محمود عبدالصاحب | | |
|
|
ما بين موسى الصدر المؤسس و نصر الله الزعيم |
| تاريخ:
2008-04-30 م
| قراءات:
911 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: محمود عبدالصاحب |
 شهدت الساحة الشامية تضحيات جسّام سطرها قادة مازالت
بصمات أناملهم شاهدة و حية ؛ المغيّب الإمام موسى الصدر الذي أرسى النهج المحمدي و
الذي وقف ضد الكيان الصهيوني الغاصب للقدس و فلسطين و الطامع في لبنان و سوريا و
بتنامي القوى الشيطانية و الداعمة لتل أبيب و في مهبط بيروت تطل أساطير هذه القوى
الإمبريالية :- انجلترا و فرنسا و الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية
إضافتاً إلى شرطي الخليج أئنذاك الشاه المقبور و نظام البعث البائد التي أرست
دعائمه المخابرات الأمريكية بتنصيب صدام المقبور رئيسا بعد جلبه من مصر يقف عميل
أخر متقلب القذافي لإكمال الحبكة .
فعلى الرغم من الظروف المهبطة و تكالب الأنظمة العظمي في المنطقة بزغ نجماً و حيداً
في الساحة متحدياً كل أساطين الجور و الظلم ليلهب الفضاء بعباءته وحنكته في زرع
الأمل و الذي أثمر ينعه و حصاده و قطافه و لن يتوقف لأنه شجره معطائه :- { أصلها
ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} ففي الحرب الأهلية اللبنانية
في العام 1975م أستطاع إيقافها على الرغم من تدخل الدول المستعمرة؛ كما سعى
للمساهمة في رفع الظلم و الضيم على الشعب الفلسطيني في محاولة للسعي للحصول على
الدعم الدولي للشعب الفلسطيني فقد طرق أبوابا بجانب الهم اللبناني إلا إن يد الغدر
و الخيانة أرادات أن تطفي النهج المحمدي و انتهى المطاف في ليبيا و شاء
القدر)يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ
إلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) أن يتقلد آخرين
حمل المسئولية و مواصلة النهج في حتى تلاقفت الراية أيادي حسينية سطرت للعالم أروع
الأنتصارات و الإنجازات .
فلقد أجريت دراسة أمريكية وصفت بالخطيرة، لأنها استنتجت أن معظم الشعوب العربية ترى
أن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هو الزعيم الأفضل لها، والأقدر
على قيادة الأمة.
الدراسة الجديدة من نوعها، حاولت الوقوف على توجهات الشعوب العربية تجاه السياسات
الأمريكية وعلاقتها بقادتها، فصنفت الرئيس السوري بشار الأسد في المرتبة الثانية،
يليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي احتل المرتبة الثالثة، كأفضل زعيم
عربي.
الدراسة أشارت أيضا إلى التألق الكبير لحزبِ الله وأمينه العام برغم التحريض
المبرمجِ ضدهم في عدد من الدول العربية، وفي استدلال أولي على نتائج الدراسة التي
أجراها معهد بروكنغز وجامعة ماريلاند، والتي حذف منها معهد سابان فقرتين مهمتين
تناولتا الرئيس السوري بشار الأسد، ظهر تفوق حجم التأييد الشعبي لخط المواجهة مع
المشروع الأميركي ـ الصهيوني في دول ما يسمى بالاعتدال العربي.
فقد أكدت النتائج تعلق الرأي العام العربي بالمقاومة ورموزها، في الوقت الذي أظهرت
انعدام ثقة بكل رموز ومشاريع ما يسمى الدول المعتدلة، ما يدل على حجم المأزق الذي
بدأ يواجهه المشروع الأمريكي. أما عن الدول التي تم اختيارها لإجراء الدراسة تحكمها
حكومات مؤيدة للسياسات الأميركية وهي السعودية، الإمارات، مصر، المغرب، الأردن
ولبنان، وتظهر نتائج الدراسة، أن 81٪ من العرب يعتبرون الرئيس الأميركي جورج بوش
كاذبا، بينما يعتبر 80٪ أن إيران سوف تستعمل قوتها العسكرية النووية لتعزيز قوتها
ومواجهة الكيان الصهيوني، مما يعني أن كل ما تقوله الحكومات العربية المؤيدة
لأمريكا بشأن إيران لم ينطل على الشارع العربي، وكذلك كل ما تقوله أميركا. المصالح
هي التي تحرك أميركا برأي 80 في المائة من العرب الذين شملتهم الدراسة، التي أظهرت
أن غالبية العرب يقرؤون السياسات الأمريكية كسياسات معادية، وبالتالي لم تنطل عليها
أكذوبة الترويج للديمقراطية.
الدراسة كشفت أيضا أن العرب بأكثريتهم الساحقة يرون »إسرائيل«حليفة لأميركا أو دمية
لها، واعتبروا أن رئاسة سوريا للقمة العربية هي رئاسة تفويض من الشارع العربي كما
أن العلاقة الإيرانية ـ العربية مطلب للشارع العربي وليس العكس.
الدراسة تقول أيضا إن ثلاثين في المائة من العرب يؤيدون حزب الله، بينما لا تحظى
الحكومة اللبنانية بأكثر من 09 في المائة من التأييد. وكشفت الدراسة أن الأمين
العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤهل لقيادة العرب برأي 36 في المائة من العرب
يتبعه الرئيس السوري بشار الأسد بنسبة 26 في المائة، فيما حصل الرئيس الجزائري على
نسبة مقدارها 19 في المائة من جملة المصوتين العرب، فيما رشح 16 في المائة الرئيس
الإيراني محمود أحمدي نجاد لتولي قضايا الأمة وذلك على الرغم من كل التعبئة
الأمريكية ضد إيران ـ حسب قول الدراسة ـ.
ومن الواضح أن الدراسة الأمريكية لم تغفل الإعلام، حيث أظهرت أن نسبة مشاهدة مجموع
قنوات العربية والحرة وأبو ظبي وال.بي.سي والجزيرة تعادل نسبة مشاهدة قناة المنار
منفردة، لتؤكد الدراسة في الخلاصة أن العالم العربي يعيش أجواء مشابهة لتلك التي
سبقت ثورة جمال عبد الناصر وأن الدول العربية تموج بثورة كبركان، وأن التغيير آت في
العالم العربي، وهو الأمر الذي يحمل من الخطورة تهديد المشاريع الغربية برمتها في
المنطقة.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|