| في حديثه السياسي ليلة الجمعة، بمسجد الإمام الصادق
"ع"، تطرق سماحة السيد عبدالله الغريفي إلى الهجوم البذيء والألفاظ السيئة من قبل
أحد النواب تجاه سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي " لمجرد انه عبّر عن رأيه حول
مظلومية المعتقلين"، مضيفاً: " لا مشكلة في من يتصدى لهذا الرأي ويناقش ولكن لا يصل
ذلك إلى ألفاظ سيئة للغاية، وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على الوصول إلى الهذيان،
ومن يقرأ هذا الكلام يجد إن هذا استفزاز طائفي، فإلى متى يبقى هذا النشاز يمارس
الإقصاء الطائفي، لن يدمر هذا البلد إلا هؤلاء لمجرد أن تنطلق كلمة هنا أو هناك".
الغريفي في حديثه الذي حمل عنوان "لماذا هذا الاستفزاز" تساءل عن السبب وراء هذا
الانفعال والتأجيج الطائفي تصبح تلك نغمة معهودة من قبل هؤلاء مع كل موقف لأحد
علماء الطائفة، وأضاف: "نتساءل من وراء هذا التخويف؟ ألم تعبر هذه الطائفة بكل
علمائها ورموزها عن الولاء لهذا الوطن؟ قلنا نعم لاستقلال البحرين وسنبقى على ذالك
وقلنا نعم للعملية السياسية وهذا لا يعني أن نكون أذلاء نصفق لأي مشروع يصادر
الحريات فهل المطلوب أن نكون مصفقين وإلا نكون محرضين".
منتقداً: "أن تطالب بحقوقك السياسية هذا يعني أنك ضد ولاة الأمر، وأن تقول لا
للفساد السياسي والاقتصادي، يقال أنك ناقم على ولاة الأمر". ومضيفاً: "أن تبكي من
الألم إذاً أنت ضد السلطة وضد ولاة الأمر، فكيف إذا كان خطاب مسجد أو منبر وكيف لو
كانت مسيرة أو اعتصاما"، مستغرباً: "أي تحريك لملفات عالقة تشكل مسألة تأزيم للسلطة
هذا الأمر والنهج واستمراره سيؤدي إلى المزيد من التازيم ويهز الأمن والاستقرار".
وقد طالب سماحته: "ونتوجه إلى المسؤلين لإسكات هؤلاء ونحن مستعدون جميعا من اجل
الحوار وليس من خلال العنف".
وأخيرا أضاف: "إن سماحة ألنجاتي كان ناقدا إلى الوضع وليس مكان تحريض ونخشى أن يكون
هنالك مخططا يستهدف العلماء والرموز".
|