 نبه فضيلة الأستاذ حسن المشيمع، وذلك في حديث الجمعة
الذي يلقيه مساءً بمسجد الإمام الصادق ع بالقفول، إلى عدم الاكتراث بالاستفزازات
التي تقوم بها قوات الأمن أثناء المسيرات السلمية المطالبة بالافراج عن السجناء
وتحسين الأوضاع الحقوقية، وذلك في إشارة منه إلى الاستفزاز الأمني اللافت بملأ مسار
مسيرة يوم الجمعة المطالبة بالتحقيق في مقتل الشهيد علي جاسم والافراج عن المعتقلين
بقوات الأمن الخاصة في وضعية الاستعداد...
وكان المشيمع قد شكر التواجد الشعبي الداعم للمسيرة،
إلا أنه تمنى تواجداً أكبر، مشير اً إلى الاخطار الذي تم ارساله -وليس طلب تصريح
حسب قوله- إلى قيادة أمن محافظة العاصمة، بأنه كان الغرض منه ارسال رسالة قوية إلى
الداخل والخارج خصوصاً مع تواجد المنظمات الحقوقية الدولية والمراسلين الأجانب خلال
هذه الفترة. المشيمع لم يفته الإشارة إلى اعتقاده بان المعتقلين أبرياء، وأن القضية
تحمل بعد سياسي كون اولئك المعتقلون نشطاء سياسيون، لم يسلموا من الضرب والاعتقال
وانتزاع الاعترافات بالقوة على الرغم من عدم العثور على أداة الجريمة (وهي السلاح
المسروق بحسب زعم الحكومة).
وقد وجه المشيمع نداء إلى أبناء الوطن بنصرة الحق
وتوهين الظلم، وقال أن توهين الظلم يأتي بالمشاركة في العرائض، وخصوصا العريضة
المطالبة باستقالة رئيس الوزراء، والتي يتمنى تعاون الجميع من أجل بلوغها العدد
المطلوب، كما أوصى بمتابعة تصريحات الحكومة وكشف التناقضات، اضافة إلى المساعدة على
الكشف عن العدد الحقيقي لميليشيات صدام والابلاغ عن أماكن سكناها وتواجدها من أجل
تثبيت الأرقام بدل الاعتماد على الاستنتاجات من التصريحات الحكومية.
|