| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| الأخبار » بيانات | | |
|
|
البحرين : محكمة مختصة في قضايا الجنائية تحكم على نشطاء حقوق الإنسان بالسجن و الغرامة المالية |
| تاريخ:
2008-07-14 م
| قراءات:
907 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان |
| منظمة الدفاع الدولية تراقب
المحكمة
البحرين : محكمة مختصة في قضايا الجنائية تحكم على نشطاء حقوق الإنسان بالسجن و
الغرامة المالية و تتغاضى عن إدعاءات التعذيب التي صرح بها المعتقلين
BH000319
تابعت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بقلق بالغ ما قامت به " المحكمة الجنائية
الرابعة الكبرى " من إصدار أحكام قضائية ضد مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان في
قضية عرفت بـ"أحداث ديسمبر 2007" ، و حيث اصدر القاضي الشيخ محمد آل خليفة حكمه
بحبس الناشطين و تغريمهم غرامات مالية و ذلك في جلسة يوم الاحد 13 يوليو 2008 و
بذلك بحضور مندوب منظمة الدفاع الدولية – النرويج – و اعضاء من جمعية البحرين لحقوق
الإنسان و مجموعة من اعضاء مجلس النواب و كذلك وسائل الاعلام المختلفة .
التهم الموجهة الى المتهمين :
1. استعملوا القوة والعنف مع موظفين عموميين-أفراد الشرطة المكلفين بحفظ الأمن
بمكانالواقعة- بنية حملهم بغير حق على الإمتناع عن عمل من أعمال وظيفتهم، بأن
قذفوهمبأحجار وأسياخ وعبوات ملوتوف للحيلولة بينهم وبين فض تجمهرهم والقبض عليهم،
وقدبلغوا مقصدهم.
2. أشعلوا حريقاً في سيارة الشرطة 2875 المملوكة لوزارة الداخلية من شأنه تعريضحياة
الأشخاض والأموال للخطر، بأن أحاطوا بها وسيطروا عليها ووضع المتهم الخامسبداخلها
عبوة مشتعلة فامتد الحرق بداخلها على النحو المبين بالأوراق.
3. سرقا السلاح الناري المبين وصفاً بالأوراق، والمملوك لوزارة الداخلية.
4. أحرزا سلاحاً نارياً "مدفع رشاش MP5" لا يجوز الترخيص بحيازته وإحرازه.
المتهمين في قضية "أحداث ديسمبر" رقم القضية "1492/2007م" و الأحكام الصادرة عليهم
:
المحكوم عليهم بــ " 5 سنوات" :
1. ميثم بدر جاسم الشيخ، 31 سنة، جدحفص، عضو لجنة العاطلين
2. عيسى عبدالله عيسى السرح، 25 عاما، بني جمرة، ناشط بجمعية العمل الاسلامي
3. ناجي علي حسن فتيل، 31 عاما، بني جمرة، عضو جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
4. محمد عبدالله السنقيس، 40 عاما، رئيس لجنة مناهضة غلاء الاسعار
المحكوم عليه بـ" 7 سنوات " و غرامة مالية " 9980 دينار
بحريني" :
5. حسن عبدالنبي حسن، 26 عاما، سترة، عضو لجنة العاطلين
المحكوم عليهم بــ " سنة واحدة" :
6. علي احمد عبد العزيز الماضي، 24 عاما، الحجر
7. حسين عبدالحسن خاتم، 23 عاما، كرزكان
8. احمد جعفر محمد علي، 28 عاما، جدحفص، عضو سابق بلجنة العاطلين
9. حسين شاكر محمد فردان شكر، 35 عاما، بني جمرة
10. محمود حسن صالح، الديه
11. احمد عبدالهادي احمد مهدي سلمان، 17 عاما، المقشع
المحكوم عليهم بــ "البراءة" :
12. حسين جعفر طريف، 20 عاما، سنابس
13. عبدالله محسن عبدالله صالح، 30 عاما، مدينة عيسى، عضو لجنة العاطلين
14. محمد مكي احمد، 19 عاما، السنابس
15. ابراهيم محمد أمين العرب، بني جمرة، عضو مجلس ادارة جمعية العمل الاسلامي
أحداث المحكمة :
أشار مندوب " منظمة الدفاع الدولية " بأن قوات الامن البحرينية قد منعته في بداية
الامر من الدخول الى قاعة المحكمة و كما منعت اعضاء مجلس النواب و لكن قد سمحت بعد
ذلك بدخول المندوب بالإضافة الى اعضاء مجلس النواب و اعضاء جمعية شباب البحرين
لحقوق الإنسان و الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان و وسائل الاعلام المختلفة .
و أكد مندوب الدفاع الدولية بأن قوات الامن قد أغلقت مداخل المحكمة لمنع دخول
المتظاهرين الى داخل مبنى وزارة العدل البحرينية – مبنى المحاكم – و قد استخدمت
قوات الامن البحرينية القوة المفرطة مع أقرباء المتهمين و ذلك بعد أصدار الأحكام ضد
اقربائهم المتهمين .
تطالب جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بــ :
1. وقف تنفيذ الاحكام الصادرة من المحكمة و الافراج الفوري عن المدافعين عن حقوق
الإنسان.
2. التحقيق الفوري و المستقل في إدعاءات التعذيب الصادرة من المتهمين جميعهم ، و
التي أكدتها اللجنة الطبية التي شكلتها المحكمة .
3. محاسبة قوات الامن البحرينية بسبب مخالفتها الانظمة و القوانين المعمول بها
محليا و دوليا في معاملة السجناء.
4. حماية مبادئ حقوق الإنسان اثناء القبض و خلال التحقيق مع المتهمين .
خلفية حول القضية :
انعقدت في 3 فبراير 2008 أولى جلسات محاكمة خمسة عشر من المعتقلين في الاحداثالتي
تلت وفاة الناشط علي جاسم محمد بتاريخ 17 ديسمبر 2007 عندما كان يشارك فيمسيرة يوم
الشهداء التي تنظم سنويا للمطالبة بالحقيقة والانصاف لضحايا القتلوالتعذيب في العهد
السابق. وقد تلت وفاة الناشط علي جاسم احتجاجات واسعة وخصوصا في يومتشييعه بتاريخ
18 ديسمبر وكذلك في يوم كسر الفاتحة بتاريخ 20 ديسمبر. وقد شهدت تلكالاحتجاجات
مصادمات بين مئات من الشباب الغاضبين و"قوات الامن الخاصة" التي تعمدتاستفزاز
المشاركين بالتواجد قرب مكان التشييع والدفن، وعمدت الى استخدام القوةالمفرطة في
تفريق المتظاهرين، ومحاصرة عدد من القرى والمناطق واستخدام الغاز الخانقبكثافة، مما
ادى الى العشرات من الاصابات وحالات الاختناق وخصوصا بين الاطفال وكبارالسن.
وقد استغلت قوات الامن تعرض احدى سيارات الشرطة للحرق وضياع سلاحاوتماتيكي كان بها،
لتشن حملة اعتقالات واسعة، بالرغم من أن قصة السيارة والسلاحتشوبها الكثير من
الشكوك - وخصوصا ان وزير الداخلية اعترف لاعضاء مجلس النواب بأنقوات الامن الخاصة
اختلطت بالمتظاهرين وهي تلبس نفس ملابسهم وتضع اقنعة سوداء، كمالم يتم العثور حتى
الآن على السلاح الذي تم ادعاء فقده. وقد شملت الاعتقالات - فيفترة امتدت من 21
ديسمبر الى 10 يناير- عدد كبير من الناشطين في لجان شعبية لحقوقالانسان وكذلك اعضاء
محسوبين على احدى جمعيات المعارضة. وقد ادت الاحتجاجات الشعبيةوالضغوط الخارجية الى
اطلاق سراح حوالي ثلاثين من المعتقلين، فيما لا يزال15آخرين بقوا في السجن. وقد
صدرت وتقارير موثقة عن تعرض المعتقلين للتعذيب النفسيوالجسدي لانتزاع اعترافات
تتعلق بانفسهم أو آخرين بشأن المشاركة في الاعمالالاحتجاجية ، و بحسب اللجنة الطبية
التي شكلتها المحكمة بأن المعتقلين يعانون من إصابات مختلفة في انحاء الجسم.
ومن بين اساليب التعذيب التي تم استخدامها، الحجز المنعزل بدونعرض على الطبيب او
مقابلة الاهل والمحامي وذلك لمدة تزيد على عشرين يوما تم خلالهاابقائهم مقيدي
الايدي من الخلف ومعصوبي الاعين، والوقوف المتواصل حتى الاعياء،والحرمان من النوم
والاكل والاستحمام. وتعرض بعضهم للتعليق والضرب المتواصل، كماتعرض بعضهم للتعرية
الجسدية وسكب الماء البارد واستخدام الصعقات الكهربائية. كماتعرض بعضهم للاعتداء
الجنسي النفسي والبدني، وادخال ادوات صلبة في فتحة الشرج. وقدطالبت منظمات حقوق
انسان بحرينية ودولية زيارة المسجونين للتحقق من تعرضهم للتعذيب،وقد رفضت السلطة
عرض المعتقلين على فريق طبي مستقل تابع للجمعية البحرينية لحقوق الانسان.
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
www.byshr.org
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|