| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » حسين رمضان | | |
|
|
الانتخابات القادمة لنقابة عمال ألبا.. قبل البدء! |
| تاريخ:
2008-06-13 م
| قراءات:
1123 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: حسين رمضان |
 يفصلنا عن الانتخابات القادمة في شركة ألمنيوم
البحرين (ألبا) لانتخاب نقابة جديدة 5 شهور، ولكن المعركة بدأت مبكرة حسب الظاهر،
فهناك بروز لتملل كبير في القطاع الأوسع للعمال من اجل الخروج عن النص هذه المرة في
الانتخابات وعدم الوقوع مرة أخرى في فخ الوعود الكبيرة والإنجازات القليلة من جديد.
النقابة الحالية انشغلت في حرب داخلية كان ضحيتها 5 من أعضاء النقابة على رأسهم
الرئيس السابق للنقابة إبراهيم الدمستاني ، وكانت الحرب من اجل تصفية الجو للرئيس
الحالي الظاهرة الصوتية في ألبا والذي مني بخاسرة ثقيلة في الانتخابات الأخيرة في
الإتحاد العام لعمال البحرين، حيث ان علي البنعلي هو رئيس اكبر نقابة عمالية في
البحرين وبالرغم من ذلك (خرج من الباب الشرقي) كما يقال، فما فائدة كل هذا الضجيج
في مقالات وبيانات النقابة في داخل المصنع وخلو قائمة الأمانة العامة من اسم علي
البنعلي؟
الأداة الأخرى التي لا تروق للكثير من العمال في المصنع هي نشرة العامل التي توزع
داخليا في المصنع ويقوم على نشرها أعضاء النقابة من خلال مقالات بحاجة لجهد كبير في
التنقيح ولربما تقلق ابن سيبويه في قبره خوفا على اللغة العربية، عدا عن كونها تبث
الكثير من السموم ضد الإداريين بلغة عداء واضحة وتصل لقلة الأدب في الكثير من
الأحيان ومخالفة للذوق العام في الكتابة في المجال، هذه النشرة فيها الكثير من
الأمور السلبية ولكن حسناتها إنها لمعت صورة النقابة الحالية التي يتسائل الكثير هل
هي فعلا قانونية وهل تم فصل الدمستاني بصورة قانونية منها أم كانت لعبة على المشاعر
العمالية تأجيج لنار الفتنة بينهم؟
الإضراب الصوري والتنازل عن 10 % كانت باليد في خلال 8 ساعات من الضحك على الذقون،
و1000 دينار التي أضحت 750 في بونس عام 2006 أمور لابد الكلام عنها عندما يبدأ دق
طبول الانتخابات قريبا حتى يعي الجميع بأن النقابة ليست أداة إعلامية لدى حفنة من
بقايا الشيوعيين في البحرين الذين يواصلون تذييل بيانات النقابة في ألمنيوم البحرين
بعبارات أكل الدهر عليها وشرب من نضالات وخيالات والطبقة العمالية وغيرها من مفردات
عهد شيوعي ولى ولن يعود، هذه الفترة الذهبية من اجل النهوض ولكل يعلم ان الوعي
العمالي تطور عن العمل النقابي وليس المطلوب فقط الآن المادة وحرب الكرم مع الإدارة
والتوافق معها من تحت الطاولة بل ورفع يدها في مهرجان الولاء للملك في شهر فبراير
أو الولاء للمشروع الإصلاحي كما أحب أعضاء النقابة تسمية تلك المهزلة.
هناك توجه من قبل جمعية الوفاق هذه المرة حسب الظاهر للدخول بقائمة انتخابية وهو
أمر يعتبر كسلاح ذو حدين، فلو دخلت الوفاق سوف يستغل الحدث علي البنعلي وجماعته في
ان الموضوع غير قابل للتسييس وهو الذي ابتدع رفع صور الملك ورئيس الوزراء في قضية
عمالية بحتة كمحنة عمال التشغيل في الطاقة، لذا هذه الحجة التي لربما يدفع بها
البنعلي مردودة عليه فهو رجل الخلط بين السياسة والعمل النقابي، والحد الثاني هو
الإخفاق الوفاقي في البرلمان الذي لربما يضعف هيبة الوفاق في الانتخابات، وبصراحة
الكثير من العمال يحتاجون لمن يريحهم من كذاب وزيف النقابة الحالية.
بانتظار صيف ساخن تتحرك الجهود فيه لمصلحة العمال من جهة في تضارب واضح مع مصلحة
الإدارة، هذا من نبحث عنه في شركة ألمنيوم البحرين، ان نحس بأن الصوت له قيمة في
الانتخابات النقابية القادمة وأن نعيش في زمن الفعل من اجل مصلحة العامل، وليس
تكريس سياسة التطاول اللفظي والظواهر الكلامية بينما نرى التشوه في تحريك الملفات
العالقة والتركيز المخزي على المادة والرواتب فقط وكأن الهم الكبير للعامل فقط
الراتب والأمور المادية، ان معنوية العمال هي التي على النقابة القادمة ان تعمل
عليها فالكثير من المصانع قادم لمنطقة الخليج وعلى الإدارة في ألمنيوم البحرين ان
تعي إنها في ورطة كبيرة حاليا والمكابرة وروح الأسرة الواحدة وكل الشعارات الزائفة
ما عادت تجدي نفعا مع الوضع في الوطن الحبيب.
نتمنى ان يكون الوضع واضحا منذ الآن فدخول الوفاق سوف يثير الكثير من اللغط في
الواقع العمالي الحالي ونحن بحاجة لأن نتابع الوضع بحذر فالنقابة القادمة يجب ان
تكون نزيهة بكل معنى الكلمة ولا تحتوي على تجاوزات النقابتين سواء التي كانت بإدارة
إبراهيم الدمستاني أو بإدارة علي البنعلي، العمال بحاجة لمن يراعي حقوقهم ويطالب
بها ويعمل على نيلها من فم الإدارة التي تبلع الأخضر واليابس لأرباح الشركة وليس من
اجل تحسين ظروف العمل، العامل يريد ان يرى ان هناك نقابة تتحرك بدون تمييز وبدون
محاباة وبدون نفاق ولعب بالأموال أو من تحت الطاولات، لا الوفاق ولا المنبر التقدمي
ما نحتاجه في ألبا بقدر ما نحتاج لعمال يسهرون على مصالح العمال وليس شيوعيين جدد
أو قدامى، عمال ألبا بيدهم التغيير وهم بحاجة لأن يفهموا ان التغيير يأتي من خلالهم
فقط.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|