| | | عبد الوهاب: السلطة تريد أن تواجه المعارضة في ا ... في لقائه الاسبوعي ( مساء الاثنين ـ ليلة الثلاثاء ) في مجلسه تناول الأستاذ عبد الوهاب حسين مع ضيوفه الكرام لهذا الاسبوع العديد من المسائل والقضايا على الساحة الوطنية ، ننقل لكم أهم ما جاء فيها . ... |
| |
|
| | | الشيخ عيسى: المطالبة بالحقوق المشروعة أمر لابد ... أما بعد فلقد صار الوضع العامّ في هذا البلد إلى حالة سيّئة ومخيفة، وصار التوتّر يتّجه إلى منحى من الغليان والتأزُّم الخطير، وكلّ هذا وهو بداية الطريق وليس منتهاه. فما يُتوقّع للمستقبل مع تصاعد الأوضاع ... |
| |
|
| | | الغريفي: إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة ... يستمر بنا الحديث حول هذا العنوان...
إعداد الكوادر القياديّة لمرحلة الغيبة: قلنا في الحديث السابق: إنّ من أهمّ التمهيدات لمرحلة غيبة الإمام المهديّ: «إعداد الكوادر القياديّة المؤهلة» كون هذه المرحلة ... |
| |
|
| | | المؤمن: أين المراعاة للمواطنين ووزارة الداخليّ ... حديثنا - كما قلنا - في الأسبوع الماضي سيتركّز على الأمّة، وقلنا: إنّ الحديث سيكون ضمن عدّة عناوين، وبعض العناوين التي تتصل بهذا الموضع وهو الأمّة أوّلها معنى الأمّة، ثم المقصود بالأمّة الواحدة - وقد ذ ... |
| |
|
| | | التربية والعنف المدرسي ... سيناريو تتكرر مشاهده يومياً على مرأى ومسمع العامة، أبطاله أطفال اتحدت ضدهم عوامل شتى لنزع البراءة والصفاء منهم قبل فوات الأوان، ولتعوضها فظاظة الخلق وبذاءة اللسان. أمام المدارس أو في الطريق منها وإليه ... |
| |
|
| | | لماذا يغيب العمل المحتشم عن الشاشة البحرينية و ... تشهد الساحة الفنية الخليجية والبحرينية خصوصاً عزوف المخرجين وشركات الإنتاج عن إنتاج أعمال درامية دينية وتاريخية. وقد يطرح البعض أسباب العزوف بأنها تكمن في نقص التمويل المالي أو الخبرة الفنية والتقنية ... |
| |
|
|
| المقالات » سيد عباس هاشم | | |
|
|
تبعات التجنيس..بالأرقام..الكشف عن المركز الحقيقي للبحرين في تقرير الأمم المتحدة |
| تاريخ:
2008-06-05 م
| قراءات:
1193 |
|
|
|
|
|
|
بقلم: سيد عباس هاشم |
 منذ أن صدر أول تقرير عن التنمية البشرية عام
1990والكثير من البلدان النامية تتقدم إلى الأمام في مجالات الصحة والتعليم والدخل
الفردي.أما البحرين فان الحكومة نفسها أقرّت بأن مستوى المعيشة انخفض بصورة كبيرة
في عام 2007. والحكومة أيضا أقرّت بأن ما جاء من أرقام في تقرير التنمية البشرية
لعام 2007/2008 والتي تظهر مدى التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال العناية بالبشر
أرقام زائفة، وإن البحرين تراجعت درجات كثيرة كما سيتضح من السطور القادمة.أما كيف
أقرّت الحكومة بكل ذلك؟ فهذا يرجع لكون الوزير الشيخ أحمد عطية الله أكدّ وجهة نظر
الحكومة من أن عدد السكان الحقيقي في سنة 2007 هو مليون و 47 ألف نسمة وهذا يعني أن
الرقم الذي اعتمدته الأمم المتحدة لعدد السكان ألا وهو 743.5 ألف نسمة غير دقيق،
وبالتالي فان كل ما ترتب على هذا الرقم من نتائج لا تعدو كونها نتائج مغلوطة.
ومن أهم هذه النتائج، مستوى المعيشة الذي تراجع كثيرا جدا.ومستوى المعيشة يُقاس
بمتوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، وبما أن متوسط نصيب الفرد يمثل ثلث
العلامة التي على ضوءها تنال الدولة مركزها وترتيبها من بين دول العالم في تقرير
التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ولكون متوسط نصيب
الفرد في عام 2007 بناء على عدد السكان الحقيقي (مليون و47 ألف نسمة) هو أقل من 504
دينار شهريا للفرد الواحد،، وهو أقل بنسبة 29% عن الرقم الذي تم تزويد الأمم
المتحدة به ألا وهو ما يقارب من 676 دينار شهريا للفرد الواحد، فان البحرين تراجعت
في مجال التنمية البشرية إلى الوراء بدرجات عديدة. لقد فاق متوسط نصيب الفرد من
الناتج المحلي في سلطنة عمان حظ الفرد في البحرين، بينما عمان حتى وقت قريب تأتي
بعد البحرين بدرجات كثيرة، وكذلك تفوق متوسط دخل الفرد في السعودية على الفرد في
البحرين.الجدير بالذكر أن تقرير التنمية البشرية لعام 2006 يظهر أن متوسط نصيب
الفرد في البحرين يأتي مباشرة بعد الإماراتي، متفوقا على كل الدول الخليجية الأخرى.
وباختصار، إذا افترضنا صحة مؤشر الإنجاز الخاص بالتعليم ومؤشر العناية بالصحة
وأضفنا لهما مؤشر نصيب الفرد من إجمالي الدخل المحلي الذي استنتجناه وهو في الحقيقة
لا يزيد عن 0.843 * وليس كما جاء في التقرير الأممي ( 0.896) .وهذا الرقم الجديد تم
استنتاجه وفقا لعدد السكان الصحيح الذي أتحفنا به الوزير الشيخ أحمد بن عطية الله،
وبالتالي من خلال متوسط جمع المؤشرات الثلاثة فان مؤشر التنمية البشرية في البحرين
هو 0.848، وهذا يعني أن مرتبة البحرين الحقيقية هي 48 على مستوى دول العالم وليس 41
كما يظهر في تقرير التنمية البشرية 2007/2008 (راجع جدول رقم 1 في نفس التقرير).لقد
تراجعت البحرين عن السابق كثيرا، سواء على مستوى مرتبتها من بين دول العالم أم على
مستوى مؤشر التنمية البشرية نفسه. ولكن الأخطر ليس مسألة المركز من بين دول العالم،
وإنما التراجع في مستوى العناية بالبشر بدرجات كثيرة عما سبق ..فهل من آذان تصغي
لمثل هذه المصيبة؟
ونعتقد أن للتجنيس دورا في حصول مثل هذا التراجع الكبير، لأن زيادة عدد السكان
الغير منتجين ممن تم تجنيسهم بعشرات الآلاف والكثير منهم تن توظيفهم في القطاع
العسكري، وهو قطاع غير منتج، قلّل متوسط نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي مقارنة
مع الزيادة في عدد السكان وذلك نتيجة تقاسم الناتج المحلي الإجمالي بين السكان مع
مشاركة "المواطنين الجدد" الذين لم يسهموا في تحقيق شيء منه.
وللعلم فان مركز البحرين الجديد الذي تم الكشف عنه هنا والمخالف لما جاء في التقرير
الأممي بمرات، مبني على افتراض صحة أرقام الحكومة التي قدّمتها للأمم المتحدة فيما
يتعلق بالعناية بالصحة والتعليم، أما إذا اتضح أيضا أن هذه الأرقام غير دقيقة،
فـأمر آخر.
|
|
|
|
|
|
|
| هل ترغب في التعليق على هذا الخبر ؟ |
|
|
|
|
|
|