| دعت جمعية الرسالة الإسلامية في بيان لها المجلس
الأعلى والسلطات الحكومية المعنية برفع يدها عن مسجدي صعصعة والشيخ ابراهيم، وإبقاء
الأمور على سابق عهدها لدى الأوقاف الجعفرية. وذكر البيان بأن الاستجابة لدعاوي بعض
المغرضين المفتنين الذين ما فتأووا في تأجيج الروح الطائفية، والنفخ في الصراعات
والبحث عن قضايا التوتر والتصدع يُعد سابقة خطيرة ويؤسس لمنهج التعدي ويفتح الباب
لفتن تكون الدولة ومؤسساتها طرفاً فيها.
وعبرت الجمعية عن قلقها الشديد اتجاه التعديات التي حصلت في الأشهر الأخيرة على
مقام العلماء الذين هم ورثة الأنبياء عليهم السلام سواء من قبل وزارة الداخلية
(حوادث إهانة العلماء عند مواقع التفتيش وما جرى لكريمة سماحة الشيخ علي بن أحمد)أو
من قبل بعض النواب والصحفيين المعروفين بالتطرف والتعدي على الغير.
• نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
إننا ندعو المجلس الإسلامي الأعلى والسلطات الحكومية المعنية برفع يدها عن هذين
المسجدين الشريفين التاريخين، وإبقاء الأمور على سابق عهدتهما لدى دائرة الأوقاف
الجعفرية. وإن الاستجابة لدعاوي بعض المغرضين المفتنين الذين ما فتأووا في تأجيج
الروح الطائفية، والنفخ في الصراعات والبحث عن قضايا التوتر والتصدع يُعد سابقة
خطيرة ويؤسس لمنهج التعدي ويفتح الباب لفتن تكون الدولة ومؤسساتها طرفاً فيها.
كما إننا نعبر عن قلقنا الشديد تجاه التعديات التي حصلت في الأشهر الأخيرة على مقام
العلماء الذين هم ورثة الأنبياء عليهم السلام سواء من قبل وزارة الداخلية (حوادث
إهانة العلماء عند مواقع التفتيش وما جرى لكريمة سماحة الشيخ علي بن أحمد) أو من
قبل بعض النواب و الصحفيين المعروفين بالتطرف والتعدي على الغير. إن سكوت المجلس
الإسلامي الأعلى ووزارة العدل والشؤون الإسلامية عن هذه التعديات أمرٌ يثير
الاستغراب ويدعو للقلق الشديد ويفتح الباب لمزيد من التعديات على مقام العلماء
الكرام، وهو أمرٌ يخالف العدالة والاستقرار والأمن المجتمعي.
إننا ندعو كافة العلماء من كلا الطائفتين الكريمتين والمثقفين و الصحفيين ومؤسسات
المجتمع المدني للتعاضد والتكاتف والتعاون وشجب كافة التعديات إحقاقاً للحق
والعدالة وإتباعاً لقول الباري عزوجل: إ"ن الله يأمركم بالعدل والإحسان".
جمعية الرسالة الإسلامية
23 ربيع الثاني 1429
30 أبريل 2008
|