| أكدّ مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية -بحسب موقع
ايلاف- تعرض احدى سياراتها لهجوم بالقنابل الحارقة -المولوتوف- من قبل ملثمين
مجهولين في قرية كرزكان مما نتج عنه وفاة أحد أفراد الدورية ويدعى: "ماجد أصغر علي"
متأثرا بجراحه في المستشفى واصابة الآخرين اصابات بسيطة، وقع الحادث ما بين العاشرة
والحادية عشر من مساء أمس الأربعاء 9 أبريل، ومعه توافدت قوات الأمن على المنطقة
ومنعت الدخول لقرية كرزكان وطوقت القرى المجاورة لها، مما اضطر عشرات الكرزكانيين
إلى الانتظار على الأرصفة بجانب مداخلها...
توقعات بعض أهالي المنطقة تقول بان الدورية المستهدفة
يحتمل كونها تابعة للميليشيات المدنية التي تتبع الداخلية وأن المتوفى هو أحد
الملثمين المتواجدين فيها، ورجح البعض ممن سمع أصوات انفجارات في ذت الوقت أن تكون
هي انفجارات عبوات الغازات المسيلة للدموع الموجودة في السيارة، فيما شوهدت
احدى شاحنات نقل السيارات التابعة للداخلية تحمل سيارة بنفس الصنع تقريبا "لاند
روفر" تخرج من شارع كرزكان في الوقت الذي كان ينتظر فيه بعض الأهالي انفراج في أزمة
الدخول لقريتهم فيما لا زال الهدوء يخيم على داخل القرية.
الحادث اعتبره الكثيرون تأجيجا أمنيا فيما لم يخفِ
بعضهم أن تكون أجهزة مخابرات وزارة الداخلية ذاتها وراء هذا التصعيد، خصوصا في ظل
مراجعة سجل البحرين حقوقيا وما نتج عنه من ملاحظات، وفي ظل استجواب وزير التأزيم
احمد عطية الله، وفي ظل الأحداث المطالية بالافراج عن معتقلي ديسمبر.
وكان رئيس الوزراء قد صرّح لايلاف عن استياءه الشديد
واستنكاره للحادث موجها في الوقت ذاته -بحسب موقع ايلاف: "كافة الأجهزة الأمنية
بسرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل في دولة
القانون والمؤسسات، وأكد أن من حق المواطنين أن يأمنوا على أرواحهم وعلى ممتلكاتهم
وأن يعيشوا في أمن وسلام، وأن مملكة البحرين كانت وستظل واحة أمن وأمان واستقرار ،
مشدداً بأنه سيتم التصدي لأية محاولات تستهدف الأمن والاستقرار وترويع الآمنين
وتهديد مصالحهم وذلك بمشاركة أبناء شعب البحرين المعروف بصدق وطنيته ونبذه لكافة
أشكال العنف والإرهاب والخروج عن الشرعية".

|